لماذا تستحق الدار البيضاء أكثر من مجرد عبور
معظم الزوار لا يعرفون الدار البيضاء إلا عبوراً — مطار محمد الخامس، ثم القطار إلى مراكش. هذه فرصة ضائعة، لأن المدينة تحتفظ بأبرز تحفة معمارية على ساحل المغرب ووسطاً انتهى فيه عام 1935 أبداً.
والأمر يخدمك أيضاً من الناحية اللوجستية: الرحلات الدولية تهبط هنا، والمطار على بعد عشرين دقيقة من المركز، والرباط ومراكش وطريق الساحل كلها تنطلق من المكان نفسه. معاملة الدار البيضاء كمحطة حقيقية بدل ممر تحسّن أول أو آخر يوم في أي رحلة مغربية بشكل ملحوظ.






