لماذا تهم الآداب هنا أكثر مما تظن
الحياة اليومية في المغرب تدور على طقوس صغيرة: تحية قبل طلب، واليد اليمنى، ودقائق من الحديث قبل העסק. الزائر الذي يتخطاها لا يُعاقَب، لكن الشخص أمامه يصبح أقل كرمًا وأكثر استعجالاً، والتفاعل يُحسب بالدراهم.
والخبر السعيد أن أحداً لا ينتظر الكمال. يُحاكم الأجانب بالجد، والجد هنا رخيص: قل سلام أو بونجور أولاً، وابتسم، وعامِل الشخص خلف المنضدة كمضيف لا كخدمة. وكل ما عداه في هذا الدليل تفاصيل حول هذه العادة وحدها.





